زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم٤٨﴾.
القائل معلوم وإن بني الفعل لغير معلوم، ﴿اهبط بسلام﴾ أنزل من السفينة مصحوبا بسلام وأمن من الله، ﴿وبركات عليك وعلى أمم ممن معك﴾، وجعل سبحانه منهم أمما مع أنهم عشرات أو على الأكثر مئات، ذلك لأنهم آباء لجماعات مؤمنة طاهرة أي ستكون منهم ذرية طاهرة، ﴿وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم﴾، أي سيكون ممن معك أمم صالحة وأخرى ظالمة، والخلاصة أن الأمم الذين يجيئون ممن معك، على بعضهم بركات، ولبعضهم عذاب أليم.
العبرة في القصة
قال تعالى :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى