الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أَنِ﴾: من الله.
﴿نَذِيرٌ﴾: للمعاصي.
﴿وَبَشِيرٌ﴾: للمُطيع ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ من الذنوب ﴿ثُمَّ تُوبُوۤاْ﴾: ارجعوا ﴿إِلَيْهِ﴾: بالطاعة، أو ثم للتفاوت بينهما، أو ثم توصلوا إليه بها أو الأول من السالفة والثانية من الآنفة.
﴿يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً﴾: يُعيشكم في طاعة وقناعة أو سعة، وعلى هذا فلا يردُ تمتيع العاصي المُصِيرّ.
﴿إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ بأن.
﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ﴾: مَوتكم.
﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾: حَسنة ﴿فَضْلَهُ﴾ جزاء فضله في الدارين ﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: يتولوا ﴿فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾: القيامة.
﴿إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه عذاب المعرض ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾: يخفون.
﴿صُدُورَهُمْ﴾: أي: ما فيها من الثني الإخفاء يقال: ثني يثني أي: أخفى ﴿لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾: من الله بسرهم.
﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: يتغطون بها في فراشهم.
﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: بأفواهم.
﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ﴾: بما في.
﴿ٱلصُّدُورِ﴾: القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى