التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير﴾ إن مصيركم إلى الله ؛ إذ تموتمون ثم تبعثون من قبروكم، ثم تحشرون لتناقشوا الحساب. وليس شيء من ذلك بعزيز على الله ؛ فهو سبحانه قادر على إحيائكم بعد الموت لعاقبكم في أخراكم(١).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٨..