تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾
حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا أيوب بن حسان أبو حسان الجرسي، عن محمد بن مهاجر قال : كان عمر جالسا وهو يشق عليه الجلوس فكان متكئا وعنده يومئذ سعيد، بن خالد، وعنبسة بن سعيد، وأناس من بني عمه فقال : يا بني عم أسالكم صنع أمالكم كذا قالوا بلى قال سعيد، بن خالد وكانت فيه أعرابيه والله إنك لتريد أمرا لا تناله حتى تنال السماء قال : فاستوى قاعدا ثم قال :﴿كيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾ قال : فقال عنبسة بن سعيد، يا أمير المؤمنين أما لنا قرابة أما لنا حق قال : بلى ولكني والله ما لكم فيه إلا كالرجل في حضرموت راعي غنم قال : فلما سمعوها افترقوا ولحقوا بمنازلهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قوله :﴿فكيدوني جميعا﴾ أي فكيدوني أنتم ومن معكم جميعا.
حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا أيوب بن حسان أبو حسان الجرسي، عن محمد بن مهاجر قال : كان عمر جالسا وهو يشق عليه الجلوس فكان متكئا وعنده يومئذ سعيد، بن خالد، وعنبسة بن سعيد، وأناس من بني عمه فقال : يا بني عم أسالكم صنع أمالكم كذا قالوا بلى قال سعيد، بن خالد وكانت فيه أعرابيه والله إنك لتريد أمرا لا تناله حتى تنال السماء قال : فاستوى قاعدا ثم قال :﴿كيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾ قال : فقال عنبسة بن سعيد، يا أمير المؤمنين أما لنا قرابة أما لنا حق قال : بلى ولكني والله ما لكم فيه إلا كالرجل في حضرموت راعي غنم قال : فلما سمعوها افترقوا ولحقوا بمنازلهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قوله :﴿فكيدوني جميعا﴾ أي فكيدوني أنتم ومن معكم جميعا.