نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
وبين سفولها(١) بقوله :﴿من دونه﴾ كائناً ما كان ومن كان، فكيف إذا لم يكن إلا جماداً ﴿فكيدوني﴾ حال كونكم ﴿جميعاً﴾ أي فرادى إن شئتم أو مجتمعين أنتم وآلهتكم.
ولما كانت المعاجلة في الحرب أهول، وكان شأنها أصعب وأخطر، بين عظمها بأداة التراخي فقال :﴿ثم لا تنظرون﴾ والكيد : طلب الغيظ بالسر(٢) في مكر، وهذه الآية من أعلام النبوة الواضحة لهود عليه السلام،
ولما كانت المعاجلة في الحرب أهول، وكان شأنها أصعب وأخطر، بين عظمها بأداة التراخي فقال :﴿ثم لا تنظرون﴾ والكيد : طلب الغيظ بالسر(٢) في مكر، وهذه الآية من أعلام النبوة الواضحة لهود عليه السلام،
١ من ظ ومد، وفي الأصل: عقولها..
٢ من مد، وفي الأصل: الفيض بالسر، وفي ظ: بالسل..
٢ من مد، وفي الأصل: الفيض بالسر، وفي ظ: بالسل..