السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿من دونه﴾ أي : الله وهو الأصنام التي كانوا يعبدونها ﴿فكيدوني﴾ أي : احتالوا في هلاكي ﴿جميعاً﴾ أنتم وأصنامكم التي تعتقدون أنها تضر وتنفع فإنها لا تضرّ ولا تنفع.
فائدة : اتفق القراء على إثبات الياء في كيدوني هنا وقفاً ووصلاً لثباتها في المصحف ﴿ثم لا تنظرون﴾ أي : تمهلون، وهذا فيه معجزة عظيمة لهود عليه السلام ؛ لأنه كان وحيداً في قومه وقال لهم هذه المقالة ولم يهبهم ولم يخف منهم مع ما هم فيه من الكفر والجبروت ثقة بالله تعالى كما قال تعالى :﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى