زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون﴾ أي فكيدوني مجتمعين غير متفرقين، ودبروا لي ما هو إيذاء وكيد وتدبير خبيث لي :﴿ثم لا تنظرون﴾ أي لا تؤجلون، والتعبير ب﴿ثم﴾ هنا يفيد أن يكيدوا غاية الكيد وأبعده، وأن يتدبروا أبعد التدبير ولا يؤجلونه.
ويفشل تدبيرهم لأن قوتهم لا تقف أمام قوة الله وتدبيره، وأكد هذا سبحانه وتعالى :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى