زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فكيدوني جَمِيعًا﴾ أي : احتالوا أنتم وأوثانكم في ضري، ثم لا تمهلون. قال الزجاج : وهذا من أعظم آيات الرسل، أن يكون الرسول وحده وأمته متعاونة عليه، فيقول لهم : كيدوني، فلا يستطيع أحد منهم ضره، وكذلك قال نوح لقومه :﴿فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ﴾ [يونس: ٧١]. وقال محمد ﷺ. ﴿فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ [المرسلات: ٣٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى