فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿من دونه﴾ أي من إشراككم من دون الله من غير أن ينزل به سلطانا ﴿فكيدوني جميعا﴾ أنتم وآلهتكم إن كانت كما تزعمون من أنها تقدر على الإضرار بي وأنها اعترتني بسوء ﴿ثم لا تنظرون﴾ أي لا تمهلوني بل عاجلوني واصنعوا ما بدا لكم واحتالوا في هلاكي.
وفي هذا من إظهار عدم المبالاة بهم وبأصنامهم التي يعبدونها ما يصك مسامعهم ويوضح عجزهم وعدم قدرتهم على شيء وهذا من معجزاته الباهرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى