لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فكيدوني جميعاً﴾ يعني احتالوا في كيدي وضري أنتم وأصنامكم التي تعتقدون أنها تضر وتنفع فإنها لا تضر ولا تنفع ﴿ثم لا تنظرون﴾ يعني ثم لا تمهلون وهذا فيه معجزة عظيمة لهود عليه السلام وذلك أنه كان وحيداً في قومه فما قال لهم هذه المقالة ولم يهبهم ولم يخف منهم مع ما هم فيه من الكفر والجبروت إلا لثقته بالله عز وجل وتوكله عليه وهو قوله تعالى :﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى