تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول لهم [ رسولهم ](١) هود : فإن تولوا عما جئتكم به من عبادة الله ربكم وحده لا شريك له، فقد قامت عليكم الحجة بإبلاغي إياكم رسالة الله التي بعثني بها، ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ (٢) يعبدونه وحده لا يشركون به [ شيئًا ](٣) ولا يبالي بكم : فإنكم لا تضرونه بكفركم بل(٤) يعود وَبَال ذلك عليكم، ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ أي : شاهد وحافظ لأقوال عباده وأفعالهم ويجزيهم(٥) عليها إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت، أ :"الله" وهو خطأ..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في ت، أ :"وكفركم وإنما"..
٥ - في ت :"وتجزيهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى