أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإِن تولوا﴾ : أصلها تتولوا فعل مضارع حذفت منه إحدى التائبين ومعناه تُدبروا.
﴿على كل شيء حفيظ﴾ : أي رقيبٌ ولا بد أنه يجزي كل نفس بما كسبت.

المعنى :


﴿فإِن تولوا﴾ أي فإِن تدبروا عن الحق وتعرضوا عنه فغير ضائري ذلك إذ أبلغتكم ما أرسلني به ربي إليكم وسيهلككم ويستخلف قوما غيركم، ولا تضروه شيئا من الضرر لا قليلا ولا كثيراً ﴿إن ربّي على كل شيء حفيظ﴾ أي رقيب، وسيجزي كلا بما كسب بعدله ورحمته. وله الحمد والمنة.

الهداية

من الهداية :


- تقرير مبدأ أن كل شيء في الكون خاضع لتدبير الله لا يخرج عما أراده له أو به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى