أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولما جاء أمرنا﴾ : أي بعذابهم وهي الريح الصرر.
﴿برحمة منا﴾ : أي بفضل منا ونعمة.

المعنى :


ما زال السياق في هود وقومه قال تعالى ﴿ولما جاء أمرنا﴾ أي عذابنا ﴿نجينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ أي بلطف وفضل ونعمة ﴿ونجيناهم من عذاب غليظ﴾ هو عذاب يوم القيامة فهما نجاتان نجاة في الدنيا من عذاب الريح العقيم الصرر التي دمرت كل شيء بأمر ربها ونجاة من عذاب النار يوم القيامة وهي أعظم.

الهداية

من الهداية :


- تقرير التوحيد إذ القصة كلها مسوقة لذلك.
- بيان سنة الله في الأولين وهي أنه يبعث الرسل مبشرين ومنذرين فَإِنِ استجابَ المرسل إليهم سعدوا، وإن لم يستجيبوا يمهلهم حتى تقوم الحجة عليهم ثم يهلكهم، وينجي المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى