تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ أي : عذابنا بإرسال الريح العقيم، التي ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾
﴿نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ أي : عظيم شديد، أحله الله بعاد، فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم.
﴿نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ أي : عظيم شديد، أحله الله بعاد، فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم.