تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ عَادٌ﴾ الذين أوقع الله بهم ما أوقع، بظلم منهم لأنهم ﴿جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ﴾ ولهذا قالوا لهود :﴿ما جئتنا ببينة﴾ فتبين بهذا أنهم متيقنون لدعوته، وإنما عاندوا وجحدوا ﴿وَعَصَوْا رُسُلَهُ﴾ لأن من عصى رسولا، فقد عصى جميع المرسلين، لأن دعوتهم واحدة.
﴿وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ﴾ أي : متسلط على عباد الله بالجبروت، ﴿عنيد﴾ أي : معاند لآيات الله، فعصوا كل ناصح ومشفق عليهم، واتبعوا كل غاش لهم، يريد إهلاكهم لا جرم أهلكهم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى