تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في نهاية القصة كنتيجة لتكذيب عاد لرسولها.
المفردات :
وتلك عاد : أي : وتلك قبيلة عاد.
عنيد : معاند للحق.
التفسير :
٥٩ ﴿وتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.
وتلك هي قصة عاد مع نبيها، كفروا بآيات الله الدالة على صدق أنبيائه، وعصوا رسله الذين جاءوا لهدايتهم، وهم كذبوا رسولا واحدا ؛ هو نبي الله هود، لكن لما كانت رسالة الرسل جميعا واحدة ؛ صار تكذيب رسول منهم يعد تكذيبا للرسل أجمعين.
﴿واتبعوا أمر كل جبار عنيد﴾. و قد سار سوادهم وزعماؤهم وراء كل رئيس متجبر متكبر معاند منهم، بدون تكفير أو تدبر.
لقد وصفتهم الآية بثلاث صفات :
١ كفرهم بآيات الله.
٢ معصيتهم للرسول.
٣ طاعتهم للجبارين المعاندين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى