تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في نهاية القصة كنتيجة لتكذيب عاد لرسولها.
المفردات :
واتبعوا في هذه الدنيا لعنة : أي : جعلت اللعنة تابعة لهم في الدنيا والآخرة.
ألا بعدا لعاد : أي : من رحمة الله وهو دعاء عليهم بالهلاك.
قوم هود : عطف بيان لعاد : لتمييزهم عن عاد الثانية : عاد إرم.
التفسير :
٦٠ ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾.
و قد لحقت بهم لعنة في هذه الدنيا ؛ فكل من علم بحالهم، أو بلغه خبرهم على ألسنة الرسل يلعنونهم في الدنيا، وتلحقهم لعنة أيضا يوم القيامة.
قال قتادة : تتابعت عليهم لعنتان من الله : لعنة في الدنيا، ولعنة في الآخرة، ثم أكد القرآن كفرهم بشهادته عليهم فقال :
﴿أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾. أي : كفروا بنعمه، وجحدوا ألوهيته حين كذبوا رسله، واتبعوا الجبارين المعاندين.
﴿أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾. ألا سحقا لهم. وبعدا لهم عن رحمة الله.
تأتي هذه الآيات في نهاية القصة كنتيجة لتكذيب عاد لرسولها.
المفردات :
واتبعوا في هذه الدنيا لعنة : أي : جعلت اللعنة تابعة لهم في الدنيا والآخرة.
ألا بعدا لعاد : أي : من رحمة الله وهو دعاء عليهم بالهلاك.
قوم هود : عطف بيان لعاد : لتمييزهم عن عاد الثانية : عاد إرم.
التفسير :
٦٠ ﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾.
و قد لحقت بهم لعنة في هذه الدنيا ؛ فكل من علم بحالهم، أو بلغه خبرهم على ألسنة الرسل يلعنونهم في الدنيا، وتلحقهم لعنة أيضا يوم القيامة.
قال قتادة : تتابعت عليهم لعنتان من الله : لعنة في الدنيا، ولعنة في الآخرة، ثم أكد القرآن كفرهم بشهادته عليهم فقال :
﴿أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ﴾. أي : كفروا بنعمه، وجحدوا ألوهيته حين كذبوا رسله، واتبعوا الجبارين المعاندين.
﴿أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾. ألا سحقا لهم. وبعدا لهم عن رحمة الله.