تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ تركوا اتباع رسولهم الرشيد، واتبعوا أمر كل جبار عنيد. فلهذا أتبعوا في هذه الدنيا لعنة من الله ومن عباده المؤمنين كلما ذكروا وينادى عليهم يوم القيامة على رءوس الأشهاد(١)، ﴿أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ [ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ]﴾ (٢).
قال السُّدِّي : ما بُعث نبي بعد عاد إلا لعنوا على لسانه.
١ - في ت :"عليهم على رءوس الخلائق يوم القيامة"..
٢ - زيادة من ت، أ، وفي هـ :"الآية"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى