تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ فكل وقت وجيل، إلا ولأنبائهم القبيحة، وأخبارهم الشنيعة، ذكر يذكرون به، وذم يلحقهم ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ لهم أيضا لعنة، ﴿أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ أي : جحدوا من خلقهم ورزقهم ورباهم. ﴿أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ أي : أبعدهم الله عن كل خير وقربهم من كل شر.