أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويوم القيامة﴾ : أي ولعنة في يوم القيامة.
﴿ألا بعداً لعاد﴾ : أي هلاكاً لعاد وإبعاداً لهم من كل رحمة.
المعنى :
وقوله ﴿واتبعوا في هذه الدنيا لعنة﴾ أي اتبعهم الله غضبه وسخطه وهلاكه، ويوم القيامة كذلك وأشد. ويختم الحديث عن هذه القصة بقوله الله تعالى ﴿ألا إن عاداً كفروا ربهم﴾ أي جحدوه فلم يعترفوا بألوهيته. وعبادته ﴿ألا بعداً﴾ أي هلاكاً لعادٍ قوم هود. فهل يعتبر مشركو قريش بهذه القصة فيؤمنوا ويوحدوا فينجوا ويفلحوا.
الهداية
من الهداية :
- اتباع الطغاة والظلم والكفر والفساد لا تقود إلا إلى الدمار والخسار.