جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأُتْبِعُواْ فِي هََذِهِ الدّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلآ إِنّ عَاداً كَفَرُواْ رَبّهُمْ أَلاَ بُعْداً لّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾.
يقول تعالى ذكره : وأتبع عاد قوم هود في هذه الدنيا غضبا من الله وسخطة يوم القيامة، مثلها لعنة إلى اللعنة التي سلفت لهم من الله في الدنيا. أَلاَ إِنّ عَادا كَفَرُوا رَبّهمْ ألا بُعْدا لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ يقول : أبعدهم الله من الخير، يقال : كَفَرَ فلان رَبّه وكفر بَربّه، وشكرت لك وشكرتك. وقيل : إن معنى كفروا ربهم : كفروا نعمة ربهم.
يقول تعالى ذكره : وأتبع عاد قوم هود في هذه الدنيا غضبا من الله وسخطة يوم القيامة، مثلها لعنة إلى اللعنة التي سلفت لهم من الله في الدنيا. أَلاَ إِنّ عَادا كَفَرُوا رَبّهمْ ألا بُعْدا لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ يقول : أبعدهم الله من الخير، يقال : كَفَرَ فلان رَبّه وكفر بَربّه، وشكرت لك وشكرتك. وقيل : إن معنى كفروا ربهم : كفروا نعمة ربهم.