تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى : ولقد أرسلنا ﴿إِلَى ثَمُودَ﴾ وهم الذين كانوا يسكنون(١) مدائن الحجر بين تبوك والمدينة، وكانوا بعد عاد، فبعث الله منهم(٢) ﴿أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ فأمرهم(٣) بعبادة الله وحده [ لا شريك له الخالق الرازق ](٤) ؛ ولهذا قال :﴿هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأرْضِ﴾ أي : ابتدأ خلقكم منها، [ من الأرض التي ](٥) خلق منها أباكم آدم، ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي : جعلكم [ فيها ](٦) عُمَّارا تعمرونها وتستغلونها، لسالف ذنوبكم، ﴿ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ فيما تستقبلونه ؛ ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ كما قال تعالى :﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ الآية [البقرة: ١٨٦].
١ - في ت :"يستكبرون"..
٢ - في ت، أ :"فيهم"..
٣ - في أ :"فأمره"..
٤ - زيادة من أ..
٥ - زيادة من ت، أ..
٦ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت، أ :"فيهم"..
٣ - في أ :"فأمره"..
٤ - زيادة من أ..
٥ - زيادة من ت، أ..
٦ - زيادة من ت، أ..