تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إلا أنهم يثنون صدورهم﴾
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي سريح، ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد قال سمعت ابن عباس يقول :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط. وهم يفضون إلى السماء يتغشون فيما فنزلت هذه الآية.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ يقول : يكنون.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، ثنا عمي، ثنا أبي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :{ ألا إنهم يثنون صدورهم يقول : يكتمون ما في قلوبهم. الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال أخبرت، عن عكرمة أن ابن عباس قال :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ الشك في الله وعمل السيئات.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يثنون صدورهم﴾ : تضيق شكا وامتراءً في الحق.
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن حصين قال : سمعت عبد الله بن شداد في قوله :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : كان إذا أمر برسول الله ﷺ غطى رأسه وثنى صدره لأنه لا يراه.
أخبرنا العباس بن الوليد النرسي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني : أما يثنون صدورهم فيقال : يطأطئون رءوسهم ويحنون صدورهم.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، عن عبيد ابن سليمان، عن الضحاك في قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ يقول : تلتوي صدورهم.
ذكره أبو زرعة، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو هارون النحوي، عن هشام عن الحسن :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : حديث النفس.
قوله تعالى :﴿ليستخفوا منه﴾
حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا الحجاج قال : قال ابن جريج : سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول : سمعت ابن عباس يقرأ :﴿ألا أنهم يثنون صدورهم﴾ فسألته، عنها قال : كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا في السماء، وأن يصيبوا نساءهم، فيفضوا فنزل ذلك فيهم. الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾ قال : كانوا يحنون صدورهم لكي لا يسمعوا كتاب الله وكما ذكره قال تعالى ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا أحنى ظهره استخفى ما به وأضمر همه في نفسه فإن الله لا يخفى.
عليه حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسن بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي قوله :﴿ليستخفوا منه﴾ ليستتروا.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا أبو هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن الحسن في قوله :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾ وهو من جهالتهم به.
قوله تعالى :﴿منه﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿لستخفوا منه﴾ قال : من الله إن استطاعوا.
قوله تعالى :﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿يستغشون ثيابهم﴾ يقول : يغطون رءوسهم.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفين، عن منصور، عن أبي رزين :﴿حين يستغشون ثيابهم﴾ قال : كان يحنى ظهره ويتغطى بثوبه.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي أما يستغشون ثيابهم فيلبسون ثيابهم استغشوا بها على رءوسهم.
قوله تعالى :﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾
أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلى، حدثني أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ يقول : فاعملوا بالليل والنهار.
حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ قال : في ظلمة الليل وفي أجواف بيوتهم.
قوله تعالى :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿والله عليم بذات الصدور﴾ أي : لا يخفى عليه ما في صدورهم بما استخفوا به منكم.
حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ : يعلم تلك الساعة.
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي سريح، ثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد قال سمعت ابن عباس يقول :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط. وهم يفضون إلى السماء يتغشون فيما فنزلت هذه الآية.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ يقول : يكنون.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني أبي، ثنا عمي، ثنا أبي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :{ ألا إنهم يثنون صدورهم يقول : يكتمون ما في قلوبهم. الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال أخبرت، عن عكرمة أن ابن عباس قال :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ الشك في الله وعمل السيئات.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يثنون صدورهم﴾ : تضيق شكا وامتراءً في الحق.
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن حصين قال : سمعت عبد الله بن شداد في قوله :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : كان إذا أمر برسول الله ﷺ غطى رأسه وثنى صدره لأنه لا يراه.
أخبرنا العباس بن الوليد النرسي قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني : أما يثنون صدورهم فيقال : يطأطئون رءوسهم ويحنون صدورهم.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، عن عبيد ابن سليمان، عن الضحاك في قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ يقول : تلتوي صدورهم.
ذكره أبو زرعة، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو هارون النحوي، عن هشام عن الحسن :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال : حديث النفس.
قوله تعالى :﴿ليستخفوا منه﴾
حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا الحجاج قال : قال ابن جريج : سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول : سمعت ابن عباس يقرأ :﴿ألا أنهم يثنون صدورهم﴾ فسألته، عنها قال : كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا في السماء، وأن يصيبوا نساءهم، فيفضوا فنزل ذلك فيهم. الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾ قال : كانوا يحنون صدورهم لكي لا يسمعوا كتاب الله وكما ذكره قال تعالى ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا أحنى ظهره استخفى ما به وأضمر همه في نفسه فإن الله لا يخفى.
عليه حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسن بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي قوله :﴿ليستخفوا منه﴾ ليستتروا.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا أبو هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن الحسن في قوله :﴿إلا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾ وهو من جهالتهم به.
قوله تعالى :﴿منه﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿لستخفوا منه﴾ قال : من الله إن استطاعوا.
قوله تعالى :﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿يستغشون ثيابهم﴾ يقول : يغطون رءوسهم.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفين، عن منصور، عن أبي رزين :﴿حين يستغشون ثيابهم﴾ قال : كان يحنى ظهره ويتغطى بثوبه.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي أما يستغشون ثيابهم فيلبسون ثيابهم استغشوا بها على رءوسهم.
قوله تعالى :﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾
أخبرنا محمد بن سعيد العوفي فيما كتب إلى، حدثني أبي، ثنا عمي، ثنا أبي عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ يقول : فاعملوا بالليل والنهار.
حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ قال : في ظلمة الليل وفي أجواف بيوتهم.
قوله تعالى :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق ﴿والله عليم بذات الصدور﴾ أي : لا يخفى عليه ما في صدورهم بما استخفوا به منكم.
حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ : يعلم تلك الساعة.