تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ يعنى يلوون، وذلك أن كفار مكة كانوا إذا سمعوا القرآن نكسوا رءوسهم على صدورهم كراهية استماع القرآن.
﴿ليستخفوا منه﴾، يعنى من النبي صلى الله عليه وسلم فالله قد علم ذلك منهم، ثم قال :﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾، يعنى يعلم ذلك.
﴿يعلم﴾ الله حين يغطون رءوسهم بالثياب.
﴿ما يسرون﴾ في قلوبهم، وذلك الخفي.
﴿وما يعلنون﴾ بألسنتهم.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ [ آية : ٥ ] يعنى بما في القلوب من الكفر وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى