إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ يثنون صدورهم ] الثني الإخفاء ثناه يثنيه. أي : يكتمون ما في صدورهم. وروى هشيم(١) عن عبد الله بن شداد(٢) قال : كان أحدهم إذا مر برسول الله ﷺ ثنى صدره وتغشى(٣) ( وجهه )(٤) بثوبه حتى لا يراه النبي عليه السلام(٥).
١ هشيم: هو هشيم بن بشير السلمي أبو معاوية الواسطي، نزيل بغداد، روى عنه شعبة والثوري وأحمد وابن معين وغيرهم. قال ابن سعد: ثقة حجة إذ قال: أنا.
توفي سنة ١٨٣ ه. انظر خلاصة التذهيب ص٤١٤، وسير أعلام النبلاء ج٨ ص٢٨٧..

٢ ابن شداد: هو عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني ثم الكوفي. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث، شيعيا، قتل سنة ٨٢ ه.
سير أعلام النبلاء ج٣ ص٤٨٨..

٣ في ب يثني صدره ويغشي..
٤ سقط من أ.
٥ أخرج هذا القول ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١١ ص١٨٣، وعزاه السيوطي أيضا إلى سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر الدر المنثور ج٤ ص٤٠٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى