تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا بين كذبهم في قوله :﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ أي : برهان ويقين مني ﴿وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾ أي : منَّ علي برسالته ووحيه، أي : أفأتابعكم على ما أنتم عليه، وما تدعونني إليه ؟.
﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي : غير خسار وتباب، وضرر.
﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي : غير خسار وتباب، وضرر.