تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
هذه القصة الثالثة في هذه السورة، وهي قصة صالح هو الرسول الثاني من العرب، ومساكن قبيلته ثمود : الحجر، وهي بين الحجاز والشام، إلى وادي القرى، وموقعه الآن تقريبا المنطقة التي بين الحجاز وشرق الأردن، ومازال المكان الذي كانوا يسكنونه يسمى : بمدائن صالح حتى اليوم.
وقد سبق أن ذكرت قصة صالح في سورة الأعراف، وسيأتي ذكر هذه القصة أيضا في سورة الشعراء، والنمل، والقمر، والحجر، وغيرها.
ومضمون القصة : تبليغ صالح دعوته وأدلته على وجود الله تعالى، ثم مناقشة قومه له، وتوضيحه الأمور أمامهم، ثم تأييد صدقه بمعجزة الناقة وقتلهم لها، وإهلاكهم بالصيحة أو الصاعقة.
المفردات :
بينة : بيان وبصيرة.
وآتاني منه رحمة : يراد بالرحمة هنا : النبوة.
التفسير :
٦٣ ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾.
نجد نبي الله صالح يناقش قومه في هدوء ؛ فيقول لهم : أخبروني : إذا كنت على يقين جازم بأن الله اختارني للرسالة، وأعطاني النبوة والرحمة ؛ تفضلا منه ؛ فهل يليق بي أن أعصي ربي، وأكف عن دعوتكم إلى التوحيد لله، وعبادته وحده ؛ فمن ذا الذي ينصرني من الله إن عصيته، وخالفت أمره، وقصرت في تبليغ الرسالة ؛ احتفاظا برجائكم فيّ، ومسايرتي لكم في باطلكم ؟ ! ! ! أي : لا أحد يدفع عني عذاب الله ؛ فلا أبالي إذا بقطع رجائكم فيّ، ولا بما أنتم فيه من شك وريب.
﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾. أي : فما تزيدونني إذا أنا عصيت ربي، وأطعتكم غير الوقوع في الخسران، والتعرض لعذاب الله وسخطه ؛ وحاشاي أن أخالف أمر ربي إرضاء لكم.
هذه القصة الثالثة في هذه السورة، وهي قصة صالح هو الرسول الثاني من العرب، ومساكن قبيلته ثمود : الحجر، وهي بين الحجاز والشام، إلى وادي القرى، وموقعه الآن تقريبا المنطقة التي بين الحجاز وشرق الأردن، ومازال المكان الذي كانوا يسكنونه يسمى : بمدائن صالح حتى اليوم.
وقد سبق أن ذكرت قصة صالح في سورة الأعراف، وسيأتي ذكر هذه القصة أيضا في سورة الشعراء، والنمل، والقمر، والحجر، وغيرها.
ومضمون القصة : تبليغ صالح دعوته وأدلته على وجود الله تعالى، ثم مناقشة قومه له، وتوضيحه الأمور أمامهم، ثم تأييد صدقه بمعجزة الناقة وقتلهم لها، وإهلاكهم بالصيحة أو الصاعقة.
المفردات :
بينة : بيان وبصيرة.
وآتاني منه رحمة : يراد بالرحمة هنا : النبوة.
التفسير :
٦٣ ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾.
نجد نبي الله صالح يناقش قومه في هدوء ؛ فيقول لهم : أخبروني : إذا كنت على يقين جازم بأن الله اختارني للرسالة، وأعطاني النبوة والرحمة ؛ تفضلا منه ؛ فهل يليق بي أن أعصي ربي، وأكف عن دعوتكم إلى التوحيد لله، وعبادته وحده ؛ فمن ذا الذي ينصرني من الله إن عصيته، وخالفت أمره، وقصرت في تبليغ الرسالة ؛ احتفاظا برجائكم فيّ، ومسايرتي لكم في باطلكم ؟ ! ! ! أي : لا أحد يدفع عني عذاب الله ؛ فلا أبالي إذا بقطع رجائكم فيّ، ولا بما أنتم فيه من شك وريب.
﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾. أي : فما تزيدونني إذا أنا عصيت ربي، وأطعتكم غير الوقوع في الخسران، والتعرض لعذاب الله وسخطه ؛ وحاشاي أن أخالف أمر ربي إرضاء لكم.