كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَياقَوْمِ هَـاذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾ ؛ أي دلالةً ومُعجِزَةً على صِدْقِ قَولِي حيث اخرجتُهما لكم بإذن الله ناقةً عَشراءَ من صخرةٍ ملسَاءَ كما سألتُم، ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ * فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ ؛ وقد تقدمَ ذلك في سورةِ الأعراف.