فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ءَايَةً﴾ نصب على الحال قد عمل فيها ما دلّ عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. فإن قلت : فبم يتعلق ﴿لَكُمْ﴾ قلت بآية حالاً منها متقدّمة ؛ لأنها لو تأخرت لكانت صفة لها، فلما تقدمت انتصبت على الحال ﴿عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ عاجل لا يستأخر عن مسكم لها بسوء إلا يسيراً، وذلك ثلاثة أيام ثم يقع عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى