نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أشار إلى قرب مخالفتهم لأمره فيها بقوله مسبباً عن أوامره ونواهيه ومعقباً :﴿فعقروها﴾ أي الناقة ﴿فقال﴾ أي عند(١) بلوغه الخبر ﴿تمتعوا﴾ أي أنتم(٢) تعيشون ﴿في داركم﴾ أي داركم(٣) هذه، وهي بلدة الحجر ﴿ثلاثة أيام﴾ أي بغير زيادة عليها، فانظروا ماذا يغني عنكم تلذذكم وترفهكم وإن اجتهدتم فيه.
ولما كان كأنه قيل : هل في هذا الوعيد مثنوية(٤)، قال مجيباً :﴿ذلك﴾ أي الوعد العالي الرتبة في الصدق والغضب ﴿وعد غير مكذوب﴾ أي فيه ؛ والتمتع : التلذذ بالمدركات الحسان من المناظر والأصوات وغيرها مما يدرك بالحواس، وسميت البلاد داراً لأنها جامعة لأهلها - كما تجمع الدار - ويدار فيها،
ولما كان كأنه قيل : هل في هذا الوعيد مثنوية(٤)، قال مجيباً :﴿ذلك﴾ أي الوعد العالي الرتبة في الصدق والغضب ﴿وعد غير مكذوب﴾ أي فيه ؛ والتمتع : التلذذ بالمدركات الحسان من المناظر والأصوات وغيرها مما يدرك بالحواس، وسميت البلاد داراً لأنها جامعة لأهلها - كما تجمع الدار - ويدار فيها،
١ زيد من ظ ومد..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ سقط من ظ ومد..
٤ في ظ: مثنوبة..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ سقط من ظ ومد..
٤ في ظ: مثنوبة..