البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فعقروها﴾ وقسموا لحمها ؛ ﴿فقال﴾ لهم :﴿تمتعوا﴾ : عيشوا ﴿في داركم﴾ ؛ منازلكم ﴿ثلاثة أيام﴾ ؛ الأربعاء والخميس والجمعة. وقيل : عقروها يوم الأربعاء، وتأخروا الخميس والجمعة والسبت، وهلكوا يوم الأحد. ﴿ذلك وعدٌ غيرُ مكذوب﴾ فيه، بل هو حق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما رأينا أحداً ربح من ولي وهو يطلب منه إظهار الكرامة، بل إذا أراد الله أن يوصل عبداً إليه كشف له عن سر خصوصيته، بلا توقف على كرامة. وقد يظهرها الله له بلا طلب ؛ تأييداً له، وزيادةً في إيقانه، فإن طلب الكرامة، وظهرت له، ثم أعرض عنه، فلا أحد أبعدُ منه. قال تعالى، في حق من رأى المعجزة ثم أعرض :﴿ألا بعداً لثمود﴾. وبالله التوفيق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى