فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿تَمَتَّعُواْ﴾ استمتعوا بالعيش ﴿فِى دَارِكُمْ﴾ في بلدكم. وتسمى البلاد الديار ؛ لأنه يدار فيه أي يتصرف. يقال : ديار بكر، لبلادهم. وتقول العرب الذين حوالي مكة : نحن من عرب الدار، يريدون من عرب البلد. وقيل : في دار الدنيا. وقيل : عقروها يوم الأربعاء وهلكوا يوم السبت ﴿غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ غير مكذوب فيه، فاتسع في الظرف بحذف الحرف واجرائه مجرى المفعول به، كقولك : يوم مشهود، من قوله :
وَيَوْمَ شَهِدْنَاهُ........... ***
أو على المجاز، كأنه قيل للوعد : نفي بك، فإذا وفى به فقد صدق ولم يكذب. أو وعد غير كذب، على أنّ المكذوب مصدر كالمجلود والمعقول، وكالمصدوقة بمعنى الصدق.
وَيَوْمَ شَهِدْنَاهُ........... ***
أو على المجاز، كأنه قيل للوعد : نفي بك، فإذا وفى به فقد صدق ولم يكذب. أو وعد غير كذب، على أنّ المكذوب مصدر كالمجلود والمعقول، وكالمصدوقة بمعنى الصدق.