بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وكان في المدينة تسعة رهط، يفسدون في الأرض، ولا يصلحون. منهم : قدار بن سالف، ومصدع بن دهر وكانت في تلك القرية امرأة جميلة غنية، وكانت تتأذى بالناقة لأجل سايمتها فقالت : مَنْ عقر الناقة، أزوج نفسي منه. فخرج قدار بن سالف، ومصدع بن دهر، وكمن لها مصدع في مضيق من ممرها، ورماها بسهم، فأصاب رجلها. فَمَرَّتْ بقدار، وهي تجر رجلها، فضربها بالسيف فعقرها، وقسموا لحمها على جميع أهل القرية. وكان في القرية تسعمائة أهل بيت ويقال ألف وخمسمائة.
فذلك قوله ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾ لهم صالح :﴿تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ﴾ يعني : عيشوا، وانتفعوا في داركم، ﴿ثلاثة أَيَّامٍ﴾ ثمَّ يأتيكم العذاب، ﴿ذلك وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ فقالوا له : ما العلامة في ذلك ؟ قال : أن تصبحوا في اليوم الأول وجوهكم مصفرة، وفي اليوم الثاني محمرة، وفي اليوم الثالث مسودة. ثم خرج صالح من بينهم.
فذلك قوله ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ﴾ لهم صالح :﴿تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ﴾ يعني : عيشوا، وانتفعوا في داركم، ﴿ثلاثة أَيَّامٍ﴾ ثمَّ يأتيكم العذاب، ﴿ذلك وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ فقالوا له : ما العلامة في ذلك ؟ قال : أن تصبحوا في اليوم الأول وجوهكم مصفرة، وفي اليوم الثاني محمرة، وفي اليوم الثالث مسودة. ثم خرج صالح من بينهم.