محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أخبر بأنهم لم يسمعوا قوله، ولم يطيعوا، بعد رؤية هذه الآية، فقال سبحانه :﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب﴾.
﴿فعقروها﴾ أي قتلوها ﴿فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب﴾ أي مردود.
قال في ( الإكليل ) : استدل به في إمهال الخصم ونحوه ثلاثة، وفيه دليل على أن ل ﴿ثلاثة﴾ نظرا في الشرع، ولهذا شرعت في ( الخيار ) ونحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى