تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب﴾ فقالوا له : ما آية ذلك حتى نعلم أنك صادق ؟ فقال : آية ذلك أن وجوهكم تصبح أول يوم مصفرة، واليوم الثاني محمرة، واليوم الثالث مسودة، فلما كان ذلك عرفوا أنه العذاب، فتحنطوا وتكفنوا، فلما أمسوا بقوا في [ تحيرهم ] (١) ثم صبحهم العذاب في اليوم الرابع(٢).
١ ما بين المعكوفين غير مقروء في الأصل، أثبتناه بالمعنى من تفسير الطبري (٧/٦٥)..
٢ انظر/تفسير الطبري (٧/٦٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى