تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ بوقوع العذاب ﴿نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ أي : نجيناهم من العذاب والخزي والفضيحة.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ ومن قوته وعزته، أن أهلك الأمم الطاغية، ونجى الرسل وأتباعهم.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ ومن قوته وعزته، أن أهلك الأمم الطاغية، ونجى الرسل وأتباعهم.