التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأخذ الذين ظلموا الصحية﴾ هؤلاء الآثمون العصاة الذين جحدوا رسولهم صالحا صم عقروا ناقة الله أخذتهم الصيحة عقابا لهم. وهي صيحة جبريل المفزعة ؛ إذ صاح فيهم صيحة هائلة مرعبة أطارت قلوبهم فهلكوا جميعا. وقيل : المراد بالصيحة الصاعقة ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ أي ميتين. نقول : جثم الحيوان والإنسان جثوما ؛ أي لزم مكانه فلم يبرح ؛ أو لصق بالأرض فهو جاثم، والمقصود : أنهم صيح بهم صيحة رعيبة أهلكتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى