التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم صور القرآن الكريم حال هؤلاء الظالمين تصويرا يدعو إلى الاعتبار والاتعاظ فقال :﴿وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ. كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ﴾
والصيحة : الصوت المرتفع الشديد. يقال : صاح فلان إذا رفع صوته بقوة. وأصل ذلك تشقيق الصوت، من قولهم : انصاح الخشب والثوب، إذا انشق قسمع له صوت.
و ﴿جاثمين﴾ : من الجثوم وهو للناس وللطير بمنزلة البروك للإِبل. يقال : جثم الطائر يجثم جثما وجثوما فهو جاثم.. إذا وقع على صدره، ولزم مكانه فلم يبرحه.
ويغنوا فيها : أى يقيموا فيها. يقال : غنى فلان بالمكان يغنى إذا أقام به وعاش فيه فى نعمة ورغد.
أى : وأخذ الذين ظلموا من قوم صالح - عليه السلام - عن طريق الصحة الشديدة التى أصبحت بهم بأمر الله - تعالى - ﴿فَأَصْبَحُواْ﴾ بسببها ﴿فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أى : هلكى صرعى، ساقطين على وجوههم، بدون حركة...
والصيحة : الصوت المرتفع الشديد. يقال : صاح فلان إذا رفع صوته بقوة. وأصل ذلك تشقيق الصوت، من قولهم : انصاح الخشب والثوب، إذا انشق قسمع له صوت.
و ﴿جاثمين﴾ : من الجثوم وهو للناس وللطير بمنزلة البروك للإِبل. يقال : جثم الطائر يجثم جثما وجثوما فهو جاثم.. إذا وقع على صدره، ولزم مكانه فلم يبرحه.
ويغنوا فيها : أى يقيموا فيها. يقال : غنى فلان بالمكان يغنى إذا أقام به وعاش فيه فى نعمة ورغد.
أى : وأخذ الذين ظلموا من قوم صالح - عليه السلام - عن طريق الصحة الشديدة التى أصبحت بهم بأمر الله - تعالى - ﴿فَأَصْبَحُواْ﴾ بسببها ﴿فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أى : هلكى صرعى، ساقطين على وجوههم، بدون حركة...