تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) الآية. الدابة : كل ما يدب على الأرض من الحيوانات. وقوله :( إلا على الله رزقها ) أي : إن الله يسبب ويسهل رزقها.
قال أهل المعاني : هذا على المشيئة، لأنه قد يرزق وقد لا يرزق. وقوله :( ويعلم مستقرها ومستودعها ) في الآية أقوال :
روى مقسم عن ابن عباس أنه قال : المستقر : هو المكان الذي يأوي إليه، والمستودع : هو المكان الذي يدفن فيه.
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : المستقر : هو أرحام الأمهات، والمستودع : هو الموضع الذي يدفن فيه.
وقال بعضهم : المستقر : هو الذي يستقر عليه عمله، والمستودع : هو الذي يصير إليه أمره في العاقبة.
ويقال : المستقر : أرحام الأمهات، والمستودع : هو أصلاب الآباء. وهذا مروي عن ابن عباس أيضا.
وقوله :( كل في كتاب مبين ) في اللوح المحفوظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى