الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : كيف قال :﴿عَلَى الله رِزْقُهَا﴾ بلفظ الوجوب وإنما هو تفضل ؟ قلت : هو تفضل إلا أنه لما ضمن أن يتفضل به عليهم، رجع التفضل واجباً كنذور العباد. والمتستقرّ : مكانه من الأرض ومسكنه. والمستودع حيث كان مودعاً قبل الاستقرار، من صلب، أو رحم، أو بيضة ﴿وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ كل واحد من الدواب ورزقها ومستقرّها ومستودعها في اللوح، يعني ذكرها مكتوب فيه مبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى