الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما من دابة في الأرض(١) إلا على الله رزقها﴾ : أي : يتكفل بذلك حتى تموت. يعني : بدابة : كل ما(٢) دب، ودرج(٣) على وجه(٤) الأرض من إنسي(٥)، أو جني، أو بهيمة، أو هامة(٦)، والهامة كل ما يدب سميت بذلك لأنها تهم، أي : تدب(٧).
وقال الضحاك : والناس منهم(٨).
ثم قال تعالى :﴿ويعلم مستقرها﴾ : أي : حيث تستقر، وتأوي(٩). ﴿ومستودعها﴾ :( حيث تموت ) قاله ابن عباس(١٠).
وقال مجاهد :﴿مستقرها﴾ في الرحم، ﴿ومستودعها﴾ في الصلب(١١)، مثل تلك التي في الأنعام(١٢)، وهو قول الضحاك(١٣). وقد روي أيضا هذا عن ابن عباس(١٤).
( وقيل : المستقر في الرحم، والمستودع : حيث تموت )(١٥). كل ذلك ﴿في(١٦) كتاب مبين﴾ : أي : ظاهر لمن قرأه، قد أثبته الله، عز وجل(١٧)، قبل الخلق : وهذا توبيخ لمن أخبر عنه أنه(١٨) يخفي ما في صدره عن الله عز وجل، ويظن أن الله سبحانه لا يعلمه، وكيف يكون آمن من قد أحصى جميع استقرار الحيوان، وموضع موته، وتكفل برزقه، وأثبت ذلك قبل خلقه. فمن كان يقدر على ذلك كيف يخفي عليه ما في صدور هؤلاء(١٩).
وقال الضحاك : والناس منهم(٨).
ثم قال تعالى :﴿ويعلم مستقرها﴾ : أي : حيث تستقر، وتأوي(٩). ﴿ومستودعها﴾ :( حيث تموت ) قاله ابن عباس(١٠).
وقال مجاهد :﴿مستقرها﴾ في الرحم، ﴿ومستودعها﴾ في الصلب(١١)، مثل تلك التي في الأنعام(١٢)، وهو قول الضحاك(١٣). وقد روي أيضا هذا عن ابن عباس(١٤).
( وقيل : المستقر في الرحم، والمستودع : حيث تموت )(١٥). كل ذلك ﴿في(١٦) كتاب مبين﴾ : أي : ظاهر لمن قرأه، قد أثبته الله، عز وجل(١٧)، قبل الخلق : وهذا توبيخ لمن أخبر عنه أنه(١٨) يخفي ما في صدره عن الله عز وجل، ويظن أن الله سبحانه لا يعلمه، وكيف يكون آمن من قد أحصى جميع استقرار الحيوان، وموضع موته، وتكفل برزقه، وأثبت ذلك قبل خلقه. فمن كان يقدر على ذلك كيف يخفي عليه ما في صدور هؤلاء(١٩).
١ ق: كررت مرتين..
٢ ط: كما..
٣ ساقط من ق..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: أنيس..
٦ انظر: المحرر ٩/١٠٨، واللسان: دبب..
٧ انظر: المحرر ٩/١٠٨، واللسان: دبب..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤١..
٩ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٤، وجامع البيان ١٥/٢٤١، ومعاني الزجاج ٣/٣٩..
١٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤١، واختاره الفراء في معانيه ٢/٤..
١١ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٣٢٦ و ٣٨٤، وجامع البيان ١٥/٢٤٢..
١٢ وهي قوله تعالى من الآية: ٩٩ ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع﴾ وانظر: الهامش السابق..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤٢، ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٩..
١٤ انظر المصدر السابق..
١٥ هذا الأثر حديث رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس في كتاب التفسير ٢/٣٤١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وذكره، ابن قتيبة في غريب القرآن ٢٠٢، والطبري في جامع البيان ١٥/٢٤٢..
١٦ ط: مطموس من: في إلى: قرأه..
١٧ ساقط من ق..
١٨ ساقط من ط..
١٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٤٣..
٢ ط: كما..
٣ ساقط من ق..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: أنيس..
٦ انظر: المحرر ٩/١٠٨، واللسان: دبب..
٧ انظر: المحرر ٩/١٠٨، واللسان: دبب..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤١..
٩ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٤، وجامع البيان ١٥/٢٤١، ومعاني الزجاج ٣/٣٩..
١٠ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤١، واختاره الفراء في معانيه ٢/٤..
١١ انظر قول مجاهد في: تفسيره ٣٢٦ و ٣٨٤، وجامع البيان ١٥/٢٤٢..
١٢ وهي قوله تعالى من الآية: ٩٩ ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع﴾ وانظر: الهامش السابق..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٤٢، ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/٣٩..
١٤ انظر المصدر السابق..
١٥ هذا الأثر حديث رواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس في كتاب التفسير ٢/٣٤١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وذكره، ابن قتيبة في غريب القرآن ٢٠٢، والطبري في جامع البيان ١٥/٢٤٢..
١٦ ط: مطموس من: في إلى: قرأه..
١٧ ساقط من ق..
١٨ ساقط من ط..
١٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٤٣..