النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَيَعْلَمُ مُستَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدعَهَا﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : مستقرها حيث تأوي، ومستودعها حيث تموت.
الثاني : مستقرها في الرحم، ومستودعها في الصلب، قاله سعيد بن جبير.
الثالث : مستقرها في الدنيا، ومستودعها في الآخرة.
ويحتمل رابعاً : أن مستقرها في الآخرة من جنة أو نار، ومستودعها في القلب من كفر أو إيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى