تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿نَكِرَهم﴾ نَكِر وأنكر واحد، أو نَكِر إذا لم يعرفهم وأنكرهم وجدهم على منكر. ونكرهم لأنهم [ لم ] يتحرموا بطعامه وشأن العرب إذا لم يتحرم بطعامهم أن يظنوا السوء، أو نكرهم لأنه لم يكن لهم أيدي. ﴿وأوجس﴾ أضمر. ﴿إنا أُرسلنا﴾ أعلموه بذلك ليأمن منهم، أو لأنه كان يأتي قوم لوط فيقول ويحكم أنهاكم عن الله -تعالى- أن تتعرضوا لعقوبته فلا يطيعونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى