تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا شيبان أبو معاوية، ثنا الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان قال : فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم قال : لما جاء إبراهيم الرسل فآتاهم بالطعام فجعل ينكت في جنب العجل بقداح من نبل لما رأى أيديهم لا تصل إليه فنكرهم عند ذلك إبراهيم.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن هاشم الرملي، ثنا ضمره، عن يزيد بن أبي يزيد في قوله :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ قال : لم نر لهم أيدي فنكرهم. قوله تعالى :﴿وأوجس منه خيفة﴾
حدثنا ابى هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾ وكانت العرب إذا نزل بهم فلم يطعم من طعامهم ظنوا إنه لم يجئ لخير وأنه يحدث نقمة بالسر ثم حدثوه عن ذلك بما جاءوا فيه فضحكت امرأته.
قوله تعالى :﴿قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾
حدثنا أبي ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران أخبرني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن كعب ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا شيبان أبو معاوية، ثنا الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان قال : فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم قال : لما جاء إبراهيم الرسل فآتاهم بالطعام فجعل ينكت في جنب العجل بقداح من نبل لما رأى أيديهم لا تصل إليه فنكرهم عند ذلك إبراهيم.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن هاشم الرملي، ثنا ضمره، عن يزيد بن أبي يزيد في قوله :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ قال : لم نر لهم أيدي فنكرهم. قوله تعالى :﴿وأوجس منه خيفة﴾
حدثنا ابى هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾ وكانت العرب إذا نزل بهم فلم يطعم من طعامهم ظنوا إنه لم يجئ لخير وأنه يحدث نقمة بالسر ثم حدثوه عن ذلك بما جاءوا فيه فضحكت امرأته.
قوله تعالى :﴿قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾
حدثنا أبي ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران أخبرني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن كعب ﴿إنا أرسلنا إلى قوم لوط﴾.