نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما وضع الطعام بين أيديهم لم يلموا به ﴿فلما رأى أيديهم﴾ أي الرسل عقب الوضع سواء(١) ﴿لا تصل إليه﴾ أي إلى(٢) العجل الذي وضعه ليأكلوه ﴿نكِرهم﴾ أي اشتدت نكارته لهم(٣) وانفعل لذلك، وهذا يدل على ما قال بعض العلماء : إن نكر أبلغ من أنكر(٤) ﴿وأوجس﴾ أي أضمر (٥)مخفياً في قلبه(٦) ﴿منهم خيفة﴾ أي عظيمة(٧) لما رأى من أحوالهم وشاهد من جلالهم، وأصل الوجوس : الدخول(٨)، والدليل - على أن خوفه كان لعلمه بالتوسم أنهم ملائكة نزلوا لأمر يكرهه من تعذيب من يعز عليه أو نحو هذا - أنهم ﴿قالوا لا تخف﴾ ثم عللوا ذلك بقولهم ﴿إنآ أرسلنآ﴾ أي ممن لا يرد أمره ﴿إلى قوم لوط﴾ فإنهم نفوا الخوف عنه بالإعلام بمن أرسلوا إليه، لا(٩) بكونهم ملائكة، قالوا ذلك وبشروه(١٠) بالولد
١ زيد من ظ ومد..
٢ زيد من ظ..
٣ سقط من مد..
٤ في ظ: نكر..
٥ في ظ: في قلبه مخيفا..
٦ في ظ: في قلبه مخيفا..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ زيد من ظ ومد..
٩ سقط من ظ..
١٠ في ظ: بشرف..
٢ زيد من ظ..
٣ سقط من مد..
٤ في ظ: نكر..
٥ في ظ: في قلبه مخيفا..
٦ في ظ: في قلبه مخيفا..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ زيد من ظ ومد..
٩ سقط من ظ..
١٠ في ظ: بشرف..