معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه﴾، أي : إلى العجل، ﴿نكرهم﴾، أنكرهم، ﴿وأوجس﴾، أضمر ﴿منهم خيفة﴾، خوفا. قال مقاتل : وقع في قلبه، وأصل الوجوس : الدخول، كان الخوف دخل قلبه. وقال قتادة : وذلك أنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير وإنما جاء بشر.
﴿قالوا لا تخف﴾، يا إبراهيم إنا رسل ربك. يعني :﴿إنا﴾ ملائكة الله ﴿أرسلنا إلى قوم لوط*﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى