الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ اثنا عشر ملكاً.
﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط.
﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم.
﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم.
﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم.
﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب.
﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة.
﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم.
﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم.
﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية.
﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا.
﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي.
﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين.
﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة.
﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا.
﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به.
﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود.
﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير.
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة.
﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص.
﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب.
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال.
﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.
﴿إِبْرَاهِيمَ بِٱلْبُـشْرَىٰ﴾: بالولد والخلة وإنجاء لوط.
﴿قَالُواْ﴾: سلمنا عليك ﴿سَلاَماً قَالَ﴾: إبراهمي عليكم.
﴿سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ﴾ في ﴿أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾: مشويٍّ على الحجارة المحمَاة أو يقطر ودكهُ ﴿فَلَمَّا رَأَى﴾: إبراهيم.
﴿أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾: أنكر ذلك منهم.
﴿وَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: لأن من أتى بشرٍّ لا يأكل ﴿قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾: بالعذاب.
﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: ابنة عمته سارة.
﴿قَآئِمَةٌ﴾: لخدمتهم.
﴿فَضَحِكَتْ﴾: سرورا بالأمن أو جاء لوط، أو حاضت لتوقِنَ بالولدِ ﴿فَبَشَّرْنَاهَا﴾: بلسانهم.
﴿بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾: نُصب بحذف الباء ورُفع بالابتداء، والبشارة إما باسمهما كيحى أو بُشِّر بهما. ثم سمَّاها بعدما سمِّيا حكاية.
﴿قَالَتْ يَٰوَيْلَتَىٰ﴾: يا عجبا.
﴿ءَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾: ابنة [تسعين] أو تِسْعٍ وتسعين ﴿وَهَـٰذَا بَعْلِي﴾: زوجي.
﴿شَيْخاً﴾: ابن مائة وعشرين.
﴿إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوۤاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ﴾: قدرة.
﴿ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ﴾: يا.
﴿أَهْلَ ٱلْبَيْتِ﴾ دُعاءٌ أو تذكيرٌ فلا عجب من تخصيصكم به.
﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ﴾: محمود.
﴿مَّجِيدٌ﴾: كثير الخير.
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾: الخيفة.
﴿وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ﴾: أخذَ ﴿يُجَادِلُنَا﴾: أي: رسلنا ﴿فِي﴾: تخليص.
﴿قَوْمِ لُوطٍ﴾: من العذاب.
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ﴾: كثير التَّأوُّه للذنوب وللناس ﴿مُّنِيبٌ﴾: راجعٌ إلى الله، قالت الملائكةُ: ﴿يَٰإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ﴾: الجدال.
﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: عذابه ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾: بشفاعة.