مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿نَكِرَهُمْ﴾ وأنكرهم سواء، قال الأعشَى :
قال أبو عبيدة : قال يونس : قال أبو عمرو : أنا الذي زدت هذا البيت في شعر الأعشى إلى آخره فذهب فأتوب إلى الله منه، وكذلك استنكرهم.
﴿وَأوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفةُ﴾ أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفاً.
| فأنكرتْني وما كان الذي نَكِرتْ | من الحوادث إلاّ الشَّيْبَ والصَّلَعا |
﴿وَأوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفةُ﴾ أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفاً.