تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ قال : كانوا إذا نزل لهم ضيف(١) فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير، وأنه يحدث نفسه بشر، قال : ثم حدثوه عند ذلك لما جاؤوه، فضحكت امرأته عند ذلك تعجبا من غفلة القوم، وما أتاهم من العذاب، فبشروها بإسحاق بعد الذي كان من أمره ومن وراء إسحاق يعقوب.
١ في (م) الضيف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى