زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ﴾ يعنى الملائكة ﴿لا تصل إِلَيْهِ﴾ يعني العجل ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أي : أنكرهم. قال أبو عبيدة : نكرهم وأنكرهم واستنكرهم، سواء، قال الأعشى :
قوله تعالى :﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أي : أضمر في نفسه خوفا. قال الفراء : وكانت سنة في زمانهم إذا ورد عليهم القوم فأتوهم بالطعام فلم يمسوه، ظنوا أنهم عدو أو لصوص، فهنالك أوجس في نفسه خيفة، فرأوا ذلك في وجهه، فقالوا :﴿لاَ تَخَفْ﴾.
قوله تعالى :﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾ قال الزجاج : أي : أرسلنا بالعذاب إليهم. قال ابن الأنباري : وإنما أضمر ذلك هاهنا، لقيام الدليل عليه بذكر الله تعالى له في سورة أخرى.
| فأنكرتني وما كان الذي نكرت | من الحوادث إلا الشيب والصلعا |
قوله تعالى :﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾ قال الزجاج : أي : أرسلنا بالعذاب إليهم. قال ابن الأنباري : وإنما أضمر ذلك هاهنا، لقيام الدليل عليه بذكر الله تعالى له في سورة أخرى.